|
ثم جاء نميري،
وبإعلانه تطبيق الشريعة بدأت مؤسسات كاملة
تعمل على تقنين هذه التجربة وإنضاجها ،
فكانت المصارف الإسلامية ثم قوانين
الأحوال الشخصية وامتدت إلى باقي الجوانب
.
وأشار الشيخ الزاكي
إلى تطبيق الشريعة في السودان مر بعدة
مراحل هي : مرحلة الدعوة والمطاردة ،
ومرحلة الصياغة والتشريع ، ومرحلة التنفيذ
والتطبيق ، ثم مرحلة التقويم .
وأضاف الشيخ أن
المرأة السودانية كان لها دور كبير في كل
المراحل التي مر بها هذا الموضوع .
وتطرق الشيخ إلى أن
بعض نصوص دستور 1968م أشارت الى أن أي
قانون يخالف القران والسنة يعتبر باطلاً .
وقد راعت التجربة السودانية التدرج في
تطبيق الشريعة ولم تلتزم بمذهب معين وراعت
تأهيل القانونيين ومراجعة لوائح المحامين
وتنظيم الفروض والمضاربات التجارية في
نظام لا ربوي وغير ذلك من المجالات .
ثم تحدث عن الساسة
الذين عارضوا الحكم الإسلامي ، وكان على
رأسهم الجنوبيون ، وقد استغل جون قرنق هذا
الموضوع كذريعة للتمرد على الدولة , وكذلك
بعض الساسة الشماليين .
وأهم إيجابيات هذه
التجربة –حسب الشيخ الزاكي- هي أنها حسمت
التوجه الحضاري للشعب السوداني .
التعقيب
|