-
أن كثير من العلماء قد استطاعوا
الانعتاق من تأثير السلطة ولكنهم
وقعوا تحت تأثيرات أخرى كتأثير
طلابهم وغيره
-
و
اتباع السلطة وموافقتها في الحق
والبطل وهذا مسخ علم العالم
وعبادة العابد
-
تضخيم طاعة السلطة في قبله وينسى
أن طاعة السلطة تكون في المعروف
وهي طاعة تابعة وليست مستقلة
-
التحرز من صدم الناس برأيه
-
السعى لأن يكون كلامه مثير للجدل
-
وتحدث الاستاذ عادل الماجد عن أن
الاحزاب والجماعات احيانا تكون
سببا في صرف الناس عن الحق.
وعدد
الاستاذ مجموع من الصوارف عن قول
الحق.
تعقيب نواف التكروري
قال
ابن الارض المباركة د.نواف التكروري
،أن العلماء عليهم دور كبير ينبغي الا
يصرفهم عنه صارف ، وأن يمضوا قُدما في
طريق اعداد الامة المسلمة ،وأن طريق
الاعداد يقتضي صبراً علي المنكر
الفاشي والباطل المستكبر واستغلال
الفرص المتاحة هنا وهناك واستشهد
بمواقف النبي في الدعوة الي الله
والكعبة مليئة بالاصنام
وقال
هكذا كانت سيرة المصلحين الامام حسن
البنا والشيخ الشهيد أحمد يس ،وأن
التربية العاصمة من الصوارف هي
التربية التي عمادها القران والسنة
وسيرة نبينا عليه الصلاة والسلام وأن
من المساجد وسورة الانفال وبراءة
انطلقت الانتفاضة المباركة ومواكب
الاستشهاديين بعد سنوات من التربية
والاعداد،لم يصرفهم عنه استفزاز
القرين المنافس.
ودعا
علماء السودان الي قيادة هذا الشعب
المحب للدين المتعطش للعلم والهدي
،وأن يتولوا هم قضاياه وأن يتقدموا
الصفوف في الدفاع عنه والمطالبة
بحقوقه نيابة عنه.
|