|
قد قدم الورقة الثانية فضيلة العلامة محمد الحسن الددو بعنوان (نماذج من مواقف العلماء مع السلاطين ) ، تحدث فيها عن مواقف علماء الأمة من السلاطين ، وكيف أن العلماء مختارون لحمل رسالة الله بعد الأنبياء ومؤتمنون على الشرع لذا فإن عليهم مسئوليات كبيرة ، أما علماء السوء فهم أشبه بمن قال الله تعالى عنهم ( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا ) ثم تحدث عن نماذج لعلاقة العلماء بالسلاطين ، وقال : لو أن بن تيمية والعز إبن عبد السلام وعبد الحميد بن باديس وغيرهم من العلماء المصلحين لم يقوموا بأدوارهم على أكمل وجه لأصبحت الأمة أثراً بعد عين .
ثم تطرق
للأدوار
التي قام
بها
العلماء
عبر
التاريخ
الإسلامي
من نصيحة
السلطان
باللين
وبالشدة
حسب
الحال بل
وبالخروج
على
الحاكم
الجائر
كما حدث
في
ثــورة
عبـــد
الرحمن
بن
الأشعــث
الكنـــدي التــي سميت بثورة الفقهـــاء |